Gamal Faragallah

نشر كل جديد في مجال التعليم الصناعي


    الاعداد الجيد للدرس

    شاطر
    avatar
    gamal faragallah
    Admin

    المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 23/08/2013

    الاعداد الجيد للدرس

    مُساهمة من طرف gamal faragallah في الأحد سبتمبر 22, 2013 9:38 pm

    إ
    أعــداد الدروس


    أولاً – أهميتها :

    يحتاج المعلم إلى تخطيط عمله ، شأنه في ذلك شأن من يقومون بالأعمال
    الهامة الأخرى ، فإذا كانت حاجة أصحاب المهن الأخرى إلى تخطيط واضحة فهي
    بالنسبة للمدارس أشد وضوحاً وأكثر ضرورة ، فالتدريس من أكسر الميادين
    الإنسانية تعقيداً وأهمية ، ويكفي أن نذكر أن المدرس يؤدي عمله وسط مجموعة
    من التلاميذ على مختلف أعمارهم الزمنية والعقلية ، ومختلف الميول
    والاستعدادات والقدرات ، وأنه مكلف بتوجيههم حتى يحصلوا على النتائج
    العلمية المرغوبة ، وأن عليه أن يستخدم كثيراً من أنواع النشاط بطريقة
    فعالة منتجة ، وأن يكون ملماً بمادته العلمية ، واعياً بقيمها المختلفة ،
    قادراً على معالجتها بالطريقة التي يستفيد منها التلاميذ ، ونتيجة
    للاعتبارات السابقة وغيرها من العوامل المؤثرة في العملية التعليمية
    كالحالة الاجتماعية ، والاقتصادية للتلاميذ ، ونوع البيئة المحيطة
    بالمدرسة وغيرها ، ويرى التربويون أن هناك أسبابً خاصة تدعونا لتخطيط
    عملنا كمدرسين ، من أهمها :


    1 ـ أن تخطيط الدرس يشجع المعلم على التعرف على الأهداف التربوية العامة .



    2 ـ يساعد المدرس على تبين مقدار ما يسهم به تخصصه ومادته في تحقيق الأهداف التربوية العامة .



    3 ـ يساعد المدرس في التعرف على حاجات التلاميذ وتوفير الوسائل المعينة لإثارتهم وتحفيز دوافعهم وميولهم .



    4 ـ يقلل مقدار المحاولة والخطأ في التدريس ، ويشجع على استخدام الوسائل اللائمة .



    5 ـ يكسب المدرس احتراماً ، فالتلاميذ يقدرون المدرس الذي يُعد عمله وينظمه كم يتوقع هو منهم .



    6 ـ يساعد المدرس وخاصة المبتدئ على الثقة بالنفس ، وعلى أن يتغلب على شعور الاضطراب ، وعدم الاطمئنان .



    7 ـ يساعد المدرس على تحديد أفكاره .



    8 ـ يحمس المدرس من النسيان .



    9 ـ يساعد المدرس على التحسن والنمو في المهنة ، والوقوف على المادة العلمية للدرس المراد إعطاؤه للتلاميذ .



    10 ـ ترتيب المعلومات والحقائق العلمية التي يتضمنها موضوع الدرس ترتيباً منطقياً متدرجاً من السهل إلى الصعب .



    11 ـ مواجهة مشكلات الدرس المنوي إعطاؤه ، ومعالجة مواطن الصعوبة فيه قبل دخول المدرس غرفة الفصل .



    12 ـ كما أن في خطة الدرس يراعي المدرس انسجامها والأهداف العامة للمادة ،
    ورصد الأهداف السلوكية الخاصة بالموضوع ، واستناد تلك الخطة إلى طرق
    التدريس الملائمة .



    13 ـ ينبغي على المدرس أن يراعي النواحي الزمنية المحددة لتنفيذ خطة الدرس داخل الفصل الدراسي .







    ومن النصائح الهامة التي من المفيد أن ينتبه إليها المدرس عند تحضير الدروس :



    1 ـ أن يجعل الغرض من الدرس نصب عينيه دائماً .



    2 ـ أن يعلم أن المعول في الدرس على الفهم لا على كثرة الكلام السطحي ، وحشو عقول التلاميذ بقشور المعلومات .



    3 ـ ألا يؤدي درسه أداءً عشوائياً يتخبط فيه تخبطاً ، يخرجه من موضوع الدرس ومسائله إلى سواها حتى يتأكد من فهم التلاميذ لها .



    4 ـ أن يجعل علاقته بالتلاميذ حسنة حتى يحبوه ويتقبلوا ما يقول ويقبلوا
    على درسه ، وأن يسوي بينهم في الاهتمام والعناية مراعياً الفروق الفردية
    بينهم .







    وهناك بعض الأخطاء التي يقع فيها المدرس عند إعداده لدروسه نود توضيحها في الآتي :



    1 ـ عدم تحضير المدرس لدروسه مطلقاً .



    2 ـ عدم احتواء التحضير على الأهداف السلوكية للدرس .



    3 ـ عدم احتواء التحضير على الخطوط العامة لمعومات التدريس ومفاهيمه .



    4 ـ عدم احتواء التحضير على المواد والوسائل والطرق التعليمية المستخدمة في التدريس ، أو عدم اختيار المناسب منها .



    5 ـ عدم احتواء مقدمة التحضير لأي موضوع على نماذج للأسئلة التي سيتم استعمالها في التمهيد وتحفيز التلاميذ .



    6 ـ عدم تمثيل التحضير لكافة مراحل التدريس الصفي ( خطوات الإعداد )
    وتدرجها تدرجاً منطقياً وهي : المقدمة ، العرض ، التطبيق ، التلخيص .



    7 ـ اللجوء لتفصيل أو إيجاز معلومات التدريس أكثر مما يجب .



    8 ـ القيام بالتحضير الروتيني الشكلي استجابة لرغبة المدرسة .



    9 ـ نسيان الخطة التحضيرية في البيت أو السيارة أو غرفة المعلمين .



    ثانياً ـ خطوات الإعداد :


    من أهم خطوات الإعداد الكتابي اعتماده على الترتيب المنطقي الذي يجعل
    من خطوات الدرس مراحل متلاحقة متصلاً بعضها ببعض اتصالاً منطقياً ، إذ
    ينبغي أن نقدم خطوة على أخرى كأن يقدم العرض على التمهيد ، أو استخلاص
    الخلاصة على العرض ، أو التطبيق على العرض .



    وقد رتب التربويون خطوات الإعداد على النحو التالي مع اختلاف مسمى المصطلح :



    1 ـ موضوع الدرس .



    2 ـ الأهداف السلوكية .



    3 ـ المقدمة وطالب التعلم .



    4 ـ العرض .



    5 ـ التطبيق . وبعضهم يضيف : التلخيص ، والتعيينات ، أو الاستنتاج أو التعميم .







    وسوف نوضح كل خطوة بإيجاز لتتم الفائدة .



    أولاً ـ موضوع الدرس : يقصد به عنوان الدرس المراد تدريسه ويراعى فيه ألا
    يعلنه المدرس إلا بعد انتهاء المقدمة وذلك عن طريق آخر سؤال يطرحه المدرس
    على تلاميذه ليصل بهم إلى موضوع الدرس الجديد .







    ثانياً ـ الأهداف السلوكية : وهي من الأسس التي ترتبط بها حركة الكفايات
    من حيث المفهوم والشكل المحتوى ، وسوف نتعرض لها بالتفصيل لاحقاً .







    ثالثاً ـ الوسائل المعينة : ويقصد به في مجال التعلم مجموعة من المواد تعد
    إعداداً حسناً ، لتستثمر في توضيح المادة التعليمية ، وتثبيت أثرها في
    أذهان التلاميذ ، وهي تستخدم في جميع الموضوعات الدراسية التي يتلقاها
    المتعلمون في جميع المراحل الدراسية ، وتتنوع هذه الوسائل وتختلف باختلاف
    الأهداف التي يقصد تحقيقها في الموضوعات المختلفة التي تدرس لهم .





    أنواع الوسائل التعليمية :



    يصنف التربويون الوسائل التعليمية إلى ثلاث مجموعات حسب ارتباطها بالحواس الخمسة :



    1 ـ الوسائل البصرية : الصور المعتمة – الأفلام المتحركة والصامتة –
    الخرائط – الكرة الأرضية – اللوحات والبطاقات – الرسوم البيانية – النماذج
    والعينات – المعارض والمتاحف.



    2 ـ الوسائل السمعية البصرية : التلفاز والفيديو – الأفلام المتحركة والناطقة – الأفلام الثابتة والمصوبة بتسجيلات صوتية .







    3 ـ الوسائل السمعية : وأهمها أجهزة التسجيل .


    غير أن التربويين الذين يؤمنون بأن التعلم هو تعديل الخبرة " السلوك
    " يرون أن أفضل أشكال التعلم ما يتم عن طريق العمل والممارسة من جانب
    المتعلم ، وإليك عزيزي المعلم أكثر أنواع الوسائل شيوعاً :



    أ ـ السبورة . ب ـ اللوحة الوبرية . ج ـ لوحة الجيوب . د ـ اللوحة الممغنطة .



    هـ ـ الكتاب . و ـ الخرائط والصور . ز ـ البطاقات .



    ح ـ النماذج الحية والمجسمات والعينات . ط ـ المسجلات والأفلام .







    رابعاً ـ المقدمة ومطالب التعلم : ( مدتها 5 – 7 دقائق )



    المقدمة : ومدتها من 3 – 5 دقائق وتسمى أيضاً : التمهيد .


    الغرض منها تهيئة أذهان التلاميذ لتلقي الدرس الجديد ، وجذب انتباههم
    ، وإثارة شوقهم ، وربط المعلومات الجديدة بالمعلومات القديمة ، والخبرات
    السابقة ذات الصلة الوثيقة بموضوع الدرس . وتكون المقدمة عبارة عن طرح
    أسئلة بسيطة تتعلق بموضوع سابق له ارتباط بالموضوع الجديد أو يمهد له ،
    وقد تكون المقدمة بأن يحكي المعلم قصيرة لها علاقة بموضوع الدرس ، أو يحكي
    قصة الدرس نفسه على ألا يوفيها حتى يشوق التلاميذ إلى قراءة الدرس ، ومن
    خلال المقدمة ينتقل المعلم تدريجياً للدرس الجديد ، حيث تربط إجابة آخر
    سؤال للتلاميذ بين الموضوعين ، مستنتجين بهذا اسم أو عنوان الدرس ، فيبادر
    المعلم بكتابته في موضع مناسب من السبورة ، لذلك يفضل عدم كتابة المعلم
    لاسم الموضوع من بداية الحصة حتى يكون الوصول إليه إدراكياً مع التلاميذ
    بشكل طبيعي دون تكلف .







    مطالب التعلم




    أشرنا فيما سبق عند حديثنا عن المقدمة أو التمهيد أن مطالب التعلم
    جزء منها ، غير أن المقدمة تناقش خبرات سابقة للتعلم لمحاولة ربط الموضوع
    السابق بالموضوع الجديد الذي سيقوم المعلم بعرضه للتلاميذ ، وبوساطة آخر
    سؤال يطرحه المعلم يتمكن من الوصول إلى عنوان الدرس ، في حين أن المقصود
    بمطالب التعلم :


    هو إعادة بناء الخبرة السابقة المتصلة اتصالاً مباشراً بموضوع الدرس
    الجديد ، وذلك لتعزيز المعلومات التي يحويها موضوع الدرس . ومن هنا يجب أن
    يدرك المعلم أن ما يستخدمه من مطالب للتعلم أو ما يعرف عند التربويين
    بإثارة الدافعية للتعلم أن يكون وثيق الصلة بموضوع الدرس ، لأن ما يستخدمه
    من أساليب غير ذات صلة بالموضوع سيؤدي إلى إثارة اهتمامات وقتية سرعان ما
    تزول بعد فترة زمنية وجيزة .


    ومن أمثلة مطالب التعلم أو " دافعية التعلم " إذا كان الموضوع الذي
    سيدرسه المعلم هو ( الفاعل ) ، فعليه أن يطرح بعض الأسئلة التي توضح أن
    الفاعل يحتاج إلى ( فعل ) لأن مكونات الجملة الفعلية تتطلب فعلاً وفاعلاً
    ومكملاً للجملة كالمفعول به وغيره .


    وإذا كان موضوع الدرس ( أنواع الخبر ) لا بد أن يشير المعلم فيما
    يمهد به لدرسه إلى المبتدأ لأنه الركن الأساسي في مكونات الجملة الاسمية
    ولا تتم الفائدة بالخبر بوجود المبتدأ ، وما إلى ذلك .



    وإذا كان الموضوع متعلقا بالصلاة فلا بد من الإشارة إلى الوضوء ، لأنه لا تصح الصلاة بدونه .







    خامساً ـ العرض : ( مدته من 20 – 25 دقيقة )


    وهو صلب الدرس وموضوعه ، وتسمى هذه الفترة الدراسية بمرحلة التطوير
    أو إنتاج أساليب أو إجراءات التعلم ، وتتمثل في الترجمة الفعلية لأهداف
    الدرس التي سبق ذكرها إلى سلوكياتها المطلوبة لدى التلاميذ بواسطة عمليات
    أو أنشطة التعلم والتدريس ، أي تحويل تلك الأهداف إلى صيغ سلوكية ، أو
    أنواع التعلم المطلوبة ، ويحتوي العرض على العناصر الفرعية الآتية :



    1 ـ أهم معلومات التعلم والتدريس من معارف وخبرات ومفاهيم .



    2 ـ أنشطة التدريس أو الطرق التعليمية المستخدمة في تحويل المعارف لأنواع التعلم المنشودة .



    3 ـ أنشطة التعلم الأولى الموازية لأنشطة التدريس التي يتحصل خلالها التلاميذ مبدئياً على أنواع التعلم المطلوبة .



    4 ـ الوسائل التعليمية المعينة لعمليات التعليم والتدريس .


    لذلك يطلق التربويون على هذه الخطوة ( الإجراءات والأساليب والمناشط
    ) لأنه يندج تحتها : الأهداف السلوكية والمقدمة ومطالب التعلم والوسائل .



    سادساً ـ التطبيق : ( ومدته من 8 – 12 دقيقة )


    وهي مرحلة التمرينات أو المناقشة العامة أو تركيز التعليم ، والتطبيق
    نوع من التقويم يقيس به المعلم مدى فهم التلاميذ معلومات الدرس ، ويدربهم
    على تثبيت تلك المعلومات عن طريق تدريبات عملية متنوعة شفهية أو كتابية
    يجري حلها في نهاية الدرس .


    ويدخل ضمن العرض ما يسميه التربويون بالاستنتاج أو التعميم أو
    التلخيص ، وهو تدوين خلاصة الدرس أو القاعدة أو الأفكار التي تضمنها الدرس
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 9:26 pm